الرئيسية / جدید الموقع / برواية الحافظ المقدسي بسند حسن: بكاء النبي (ص) على الإمام الحسين (ع)

برواية الحافظ المقدسي بسند حسن: بكاء النبي (ص) على الإمام الحسين (ع)

بسم الله الرحمن الرحيم

إنَّ أوَّلَ دمعةٍ ذُرِفتْ على الإمام الحسين (عليه السلام) كان نازلةً من أقدس الأعين وأشرفها، من عين النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) وحريٌّ بالإنسان المسلم أن يتأسَّى بنبيّه ويواسيه في حزنه على سيد الشهداء الحسين بن علي (عليه السلام) فإنَّ النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) قد فاضت عيناه من الحزن على سيد شباب أهل الجنَّة.

روى الحافظُ المقدسيّ في كتابه (الأحاديث المختارة، ج2، ص375، رقم الحديث 758، تحقيق: الدكتور عبد الملك بن عبد الله بن دهيش، الناشر: مكتبة الأسدي/مكة المكرمة): (أخبرنا المبارك بن أبي المعالي بقراءتي عليه ببغداد قلت له: أخبركم هبة الله بن محمد قراءة عليه وأنت تسمع، أنا الحسن بن علي بن المذهب، أنا أحمد بن جعفر بن حمدان، ثنا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، ثنا محمد بن عبيد، ثنا شرحبيل بن مدرك، عن عبد الله بن نجي عن أبيه أنه سار مع علي وكان صاحب مطهرته فلما حاذى نينوى وهو منطلق إلى صفين فنادى علي: اصبر أبا عبد الله اصبر أبا عبد الله بشط الفرات. قلت: وماذا؟ قال: دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم وعيناه تفيضان، قلت: يا نبي الله أغضبك أحد؟ ما شأن عينيك تفيضان؟ قال: بل قام من عندي جبريل قبل فحدثني أن الحسين يقتل بشط الفرات. قال: فقال هل لك أن أشمك من تربته؟ قال: قلت: نعم. فمد يده فقبض قبضة من تراب فأعطانيها فلم أملك عيني أن فاضتا).

قال المحقق الدكتور عبد الملك بن عبد الله بن دهيش: (إسناده حسن).

1 2

شاهد أيضاً

كشف التحريفات (61): تحريف رواية تبيّن كتمان بعض الصحابة حديث الغدير وما جرى عليهم بعد ذلك

بسم الله الرحمن الرحيم قال ابن الأثير الجزري (ت: 630 هـ) في كتابه (أسد الغابة ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *