الرئيسية / جدید الموقع / الشيخ الوهابي محمد بن صالح العثيمين: فاطمة لم يبقَ لها عقل تدرك به ما تقوله أو تفعله عند الخصومة مع أبي بكر

الشيخ الوهابي محمد بن صالح العثيمين: فاطمة لم يبقَ لها عقل تدرك به ما تقوله أو تفعله عند الخصومة مع أبي بكر

بسم الله الرحمن الرحيم

قال محمد بن صالح العثيمين في تعليقه على حديث هَجْرِ سيدة نساء العالمين (عليها السلام) لأبي بكر بعد أن منعها حقها في فدك، وبقائها على هجره حتى موتها: (اللهم اعفُ عنها، وإلا فإنَّ أبا بكر رضي الله عنه ما استندَ إلى رأي، وإنما استند إلى نص، وكان عليها أن تقبل قول النبي عليه الصلاة والسلام: «لا نورّث، ما تركنا صدقة» ولكن عند المخاصمة لا يبقى للإنسان عقلٌ يدرك به ما يقول أو ما يفعل أو ما يتصرَّف فيه، فنسأل الله أن يعفوَ عنها عن هِجرتها خليفة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلّم).

المصدر: التعليق على صحيح مسلم، ج9، ص78، الناشر: مؤسسة الشيخ العثيمين الخيريّة، الطبعة: الأولى/1435 هـ.

هل من شأن سيدة نساء العالمين عليها السلام أن توصلها الخصومة إلى رد أحاديث والدها سيد المرسلين صلى الله عليه وآله؟!!

وهل توصف سيدة النساء التي قال عنها رسول الله صلى الله عليه وآله: «فاطمة بضعة مني فمن أغضبها أغضبني»، وقال عنها: «فاطمة سيدة نساء أهل الجنة» بأنها عند المخاصمة لم يبقَ لها عقل تُدْرِكُ به ما تقول أو ما تفعل أو ما تتصرَّف فيه؟!! نعوذ بالله من الخذلان، قال الله تعالى: (إنَّ الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة وأعَدَّ لهم عذاباً مُهيناً)، وليس عندي أدنى شك بأنَّ ما قاله هذا الناصبي يُغْضِبُ الله ورسوله.

إنَّ عدم قبول سيدة نساء أهل الجنة فاطمة عليها السلام لخبر «لا نُورَث ما تركنا صدقة» وهجرانها لمن نقله يكفينا للحكم بكذب من ادَّعى سماعه من رسول الله صلى الله عليه وآله، فما أقبح أُمَّةً تقبل بإعلال أحمد بن حنبل والبخاري وغيرهما للأحاديث، ولا تقبل بردِّ سيدة نساء أهل الجنة وبنت سيد المرسلين ووالدة سيدي شباب أهل الجنة لهذا الحديث وتحكم بصواب من خالف الزهراء عليها السلام!!!

ورحم الله القائل:

بنتُ مَنْ؟ أمُّ مَنْ؟ حَلِيلةُ مَنْ؟ ** وَيْلٌ لِمَنْ سَنَّ ظُلْمَها وأَذاها

شاهد أيضاً

كشف التحريفات (61): تحريف رواية تبيّن كتمان بعض الصحابة حديث الغدير وما جرى عليهم بعد ذلك

بسم الله الرحمن الرحيم قال ابن الأثير الجزري (ت: 630 هـ) في كتابه (أسد الغابة ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *