الرئيسية / جدید الموقع / موقف الصحابي عبد الله بن عمر من صلاة التراويح

موقف الصحابي عبد الله بن عمر من صلاة التراويح

بسم الله الرحمن الرحيم 

كثيراً ما يدّعي مشايخ الوهابية أنّ صلاة التراويح من سنن النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله)، مع أنّه ثبتَ نهي النبي عن الاجتماع لها، فقد صلاها بهم ثم نهاهم عن الاجتماع لها، ما يعني أنّها لم تُصبح من الصلوات المسنونة لترك النبي (صلى الله عليه وآله) لها، والذي أعاد جمع الناس لها هو عمر بن الخطاب كما نصّ على ذلك العلماء، والذي يؤكد عدم الاتفاق على كونها من الصلوات المسنونة تَرْكُ النبي (صلى الله عليه وآله) لها، مضافاً إلى ما وقع فيها من الخلاف بين الصحابة، حيثُ ذهب بعضهم إلى تركها والإتيان بالنوافل في البيت، فقد روى الحافظ عبد الرزاق الصنعاني في مصنفه: ( عن الثوريّ، عن منصور، عن مجاهد، قال: جاء رجلٌ إلى ابن عمر، قال: أصلي خلف الإمام في رمضان؟ قال: أتقرأ القرآن؟ قال: نعم. قال: أفتُنصِتُ كَأنَّكَ حِمارٌ؟! صَلِّ في بيتِكَ) [المصنف، ج4، ص84، رقم الحديث 7880، الناشر: دار التأصيل].

 

شاهد أيضاً

كشف التحريفات (61): تحريف رواية تبيّن كتمان بعض الصحابة حديث الغدير وما جرى عليهم بعد ذلك

بسم الله الرحمن الرحيم قال ابن الأثير الجزري (ت: 630 هـ) في كتابه (أسد الغابة ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *